مركز المنتجات


رواندا تشغيل آلي دقيق بالتحكم الرقمي باستخدام الحاسوب لغلاف سبيكة الألمنيوم المصبوب بالقالب لوحدة التحكم في محرك مركبة الطاقة الجديدة

مؤسسة محلية مملوكة بالكامل، تركز على الصناعة وتختص بالصب الدقيق باستخدام سبائك الزنك والألمنيوم. ومنذ تأسيسها، طورت الشركة نظام إنتاج متكامل يغطي كامل مراحل التصنيع، بدءًا من اختيار المواد وتطوير القوالب، مرورًا بالصب بالضغط، والتلميع وإزالة الشوائب، وصولًا إلى التشغيل بالآلات ذات التحكم الرقمي، والتشغيل على المخرطة، ومعالجة الأسطح، والفحص الكامل قبل الشحن، وذلك بفضل بنية تحتية حديثة جدًا من الأجهزة والبرامج وسلسلة عمليات مغلقة. تُستخدم منتجاتها بشكل رئيسي في تصنيع قطع غيار السيارات، والمعدات الرياضية، والأدوات الكهربائية، وأدوات البستنة، وقطع غيار المركبات الكهربائية، وإكسسوارات عربات الأطفال، والسجائر الإلكترونية، وتركيبات الإضاءة ومشتتات الحرارة، وكذلك الحلاقات اليدوية، وآلات صنع القهوة اليدوية، وأواني الطهي المصنوعة من الحديد الزهر، وغيرها من المجالات العديدة، مما يتيح تخصيصًا دقيقًا يلبي متطلبات القطع عالية الدقة التي تتطلبها مختلف الصناعات. الحرفية تبني الجودة؛ والنزاهة تؤسس الشراكات!

وصف المنتج


        شركة هويتشو شوانغتشنغ لمنتجات الصب بالقوالب المعدنية المحدودة تتخذ الشركة من هويتشو، مركز تصنيع مشهور، مقراً لها، وقد انخرطت بعمق في قطاعي الصب بالقوالب المعدنية الدقيقة والتشغيل باستخدام الآلات ذات التحكم الرقمي منذ تأسيسها عام 2007. وبفضل قدرتها التصنيعية المتكاملة القائمة على تقنيتي «الصب بالقوالب + التشغيل باستخدام الآلات ذات التحكم الرقمي»، نمت لتصبح مؤسسة تصنيع دقيقة شاملة تجمع بين البحث والتطوير، والتصميم، والإنتاج، والمبيعات، وتجارة الاستيراد والتصدير، ملتزمة بتوفير حلول عالية الجودة للمكوّنات المعدنية الدقيقة لعملائها حول العالم.

تتمتع الشركة بمعدات إنتاج متطورة وفريق فني عالي الكفاءة، وتضمن رقابة صارمة على الجودة في كل مرحلة من مراحل عملية التصنيع. كما تتعامل بكفاءة مع مشاريع التشغيل الميكانيكي الدقيق حسب الطلب، بما في ذلك الصب بالقالب باستخدام سبائك الألمنيوم، حيث تُستخدم منتجاتها على نطاق واسع في العديد من القطاعات الصناعية. وبفضل جودتها المستمرة وخدماتها الشاملة وقدرتها على التسليم الفعّال، نالت الشركة تقديرًا وثقةً طويلي الأمد من العملاء داخل البلاد وخارجها، مستفيدةً باستمرار من خبرتها المهنية في التصنيع لدفع عجلة التنمية الصناعية العالمية.